يوسف بن عمر الغساني التركماني
256
المعتمد في الأدوية المفردة
اللحم . وهي باردة في الأولى ، يابسة في آخر الثانية . وتقمع الصفراء المنصبة إلى الأحشاء ، وتبطئ بالسُّكر . « ف » مثله . والشربة : بقدر الكفاية . وتنفع من السعال الحارّ ، والسحْج الصّفراويّ . ( 1 / 430 ) * غُرَيْرَاء : « ع » نباتها مثل نبات الجَزَر ، ولها أيضًا حبّ كحبه ، وبِزرة بيضاء ناصعة ، وهي سُهْلية ، ورائحتها طيبة ، ومنها صنف بالشام ، بزره شبيه ببزر الكرفس ، طويل أسود يُحذِي اللسان ، ويشرب لوجع الطحال وعسر البول واحتباس الطمث ، ويفتح السدد الكائنة في الأعضاء الباطنة . * غِرَاء : « ع » الغراء الذي تُدَبَّق به الكتب : هو المتخذ من غبار الرحَى ، ومن السَّمِيذ ، قوّته تغرَّي وتنضج إذا وضع على أيّ عضو كان كما يوضع الضِّماد . وأما غراء جلود البقر فله قوّة إذا أديف بالخلّ ، أن يجلو القوباء ، وأن يقشر الجرب المتقرّح الذي ليس بغائر . وإذا لطخ على حرق النار بعد أن يذاب بالماء لم يدعه أن يَتَنَفَّط ، وإذا أديف بالعسل وأكل كان صالحًا للجراحات . وأما غراء السَّمك فإنه يعمل من نُفَّاخة سمكة عظيمة ، وهو أبيض وفيه خشونة يسيرة ، سريع الذَّوَبان ، وقد يصلح أن يقع في مرهم الرأس ، وأدوية الجرب المتقرّح ، وغُمرة الوجه . وإن ألقي في الأحساء نفع من نفث الدم ، وإذا حُلّ بالخلّ في قَوام اللصاق منه ، وجمعت به أدوية الفتق نفع منه ، وأطال لبثها ، وإذا طُلِي به على ظفر مبيضّ نفعه . مجرَّب وقد يَبسُط تشنج الوجه ، وقد يحرق غراء جلود البقر ويغسل ، ويستعمل بدل التوتياء ، وغراء السمك موافق في أدوية البَرَص ، وفي شُقاق الوجه وتمديده . وغراء الجلود جيد للسَّعْفة العتيقة . « ج » في كلّ غراء قوّة معروفة مجففة . وهو حار يابس في الدرجة الأولى . وصنعة غراء جلود البقر والجاموس : أن تطبخ جلودها غير مدبوغة ، ويؤخذ ما أنضج منها ويجمد . وغراء السمك : هو شحم من جوف السمك يلف ويجفف ، وهو يابس ، وفيه حرارة يسيرة . وغراء شجر التفاح والكمثرى يخرج المِدّة من الجراحات الرديئة . وقال في منافعها ما قال عبد الله . « ف » وغراء السمك قليل الحرارة يابس ، يسقى بخلّ خمر لنفث الدم من الأحشاء ، وهو أقلّ حرارة من غراء الجلود . الشربة منه : درهمان . ( 1 / 431 ) * غَرَب : « ع » هو شجرة معروفة . وقوّة ثمرها وورقها وقشرها وعُصارتها قابضة . وورقها إذا شرب مسحوقًا مع قليل فلفل وشراب قليل ، وافق القولَنج المسمى إيلاوس . وإذا أخذ وحده بالماء منع الحبل . وثمرتها إذا شربت نفعت من نفث الدم . والقشر أيضًا يفعل ذلك الفعل . وإذا أحرق القشر وعجن بخلّ وتضمد به ، قلع الثآليل التي في اليدين والرجلين . وقد يستخرج منه رطوبة إذا قشر قشرها في أول ظهور الزهر فيها ، فإنها توجد داخل القشرة مجتمعة ، قوّتها جالية لظلمة العين ، وورقها يستعمل في إدمال الجراحات